ابن الجوزي

250

فنون الأفنان في عجائب علوم القرآن

وفي « طه » : أَ فَلا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعاً [ 89 ] . وفي « الحج » : ما لا يَضُرُّهُ وَما لا يَنْفَعُهُ [ 12 ] ، وفيها : يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ [ 13 ] . وفي « الفرقان » : وَلا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلا نَفْعاً [ 3 ] . وفي « الفتح » : إِنْ أَرادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرادَ بِكُمْ نَفْعاً [ 11 ] . فصل : [ اللعب قبل اللهو ] اللعب قبل اللهو : أربعة أحرف : في « الأنعام » : وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ ، وفيها : وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِباً وَلَهْواً [ 32 ، 70 ] . وفي سورة « محمد » عليه السلام : إِنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ [ 36 ] . وفي « الحديد » : اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ [ 20 ] . فصل : [ اللهو قبل اللعب ] اللهو قبل اللعب : حرفان : في « الأعراف » : الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْواً وَلَعِباً وَغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا [ 51 ] . وفي « العنكبوت » : وَما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ [ 64 ] .